أخبار وطنية بشأن حملة الايقافات الاخيرة: مجموعة "مساريون لتصحيح المسار" تدعو لضرورة احترام قرينة البراءة والى حوار نزيه، صادق وبناء
أصدرت مجموعة مساريون لتصحيح المسار بيانا يوم الخميس 15 فيفري ابدت فيه موقفها من حملة الإيقافات التي شهدتها البلاد والتي شملت شخصيات عمومية ونشطاء سياسيين ومسؤولين نقابيين ورجال أعمال ومدير اذاعة وغيرهم.
واذ يجدد مساريون لتصحيح المسار تمسكهم بضرورة مقاومة الفساد وجميع مظاهر الاحتكار مقاومة فعلية وبمحاسبة كل من أذنب في حق الوطن والمواطنين سواء قبل 2011 أو بعده، ورفضهم المطلق لكل محاولة لتغيير الأوضاع السياسية بغير الوسائل السياسية السلمية المشروعة، فإنهم يؤكدون في نفس الوقت على تمسكهم :
- بجميع الحريات الفردية والعامة ، ومنها حرية الرأي والإعلام ، احدى المكاسب الرئيسة لثورة الكرامة والحرية ، ويرفضون كل تتبع على أساس المواقف السياسية لمواطن أو الخط التحريري لمؤسسة إعلامية.
- بضرورة ضمان حقوق كل متهم واحترام قرينة البراءة والتقيد بمقتضيات الشرعية وبجميع الإجراءات القانونية ومحاسبة من ثبتت إدانته في محاكمة عادلة ومنصفة بعيدا عن كل مظاهر التشفي و تصفية الحسابات السياسية أو تجريم المخالفين في الرأي .
-يعبرون عن رفضهم تواصل شحن الأجواء في المجتمع بخطاب الكراهية والتخوين و إلقاء التهم جزافا والتحرش بالمنظمات النقابية ، مما من شأنه أن يزيد في ارتفاع درجة التوتر والاحتقان نتيجة الصعوبات التي يعيشها المواطنون في حياتهم اليومية
-يعبرون عن يقينهم أن المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها بلادنا لا يمكن أن تجد طريقا إلى الحل إلا بتظافر كل العزائم الوطنية الصادقة في أطار حوار نزيه ، صادق وبناء.